التمريرات
القصيرة وحرص كل منهما على عدم رؤية شباكه تهتز في بداية المشوار
الطويل في البطولة.
أدى
ذلك الأسلوب المتحفظ للفريقين إلى قلة الخطورة إلى حد أنها انعدمت في
أكثر فترات هذا الشوط الذي لم يشهد أي فرصة مباشرة رغم التسديدات
القوية التي ذهب معظمها بعيداً عن المرميين ودون أن تكون لأي منهما
الأفضلية أو التفوق الميداني على منافسه.
وفي الشوط الثاني، تغير الأداء كثيراً
خصوصاً من جانب منتخب ساحل العاج الذي بدا أكثر ثقة بالنفس، ورجحت كفته
فسنحت له عدة فرص ترجم إحداها بواسطة نجم تشلسي الإنكليزي الشاب
سالومون كالو، في الوقت الذي خف فيه عطاء المنتخب النيجيري وقلت فرصه
وظهر الإجهاد على لاعبيه خصوصاً في الوسط والدفاع.