|
الوحيد
فأحرزه عبد الله فايي في الدقيقة 20.
الشوط الأول:
ففي الشوط الأول وفي أول ربع ساعة منه كانت ملكا لأنجولا تماما حيث كان اللعب
كله في وسط ملعب منتخب السنغال بخلاف تسديدتين للسنغال أحدهما عن طريق
الحاج ضيوف.
وحملت الدقيقة 12 شيئا غريبا وهو عندما قام الحكم بالطلب من الحارس السنغالي
بإستبدال فانلته التي كان يلبسها بسبب تشابهها مع لبس لاعبي منتخبه وهو
اللون الأبيض فقام بإستبدال الفانلة بأخرى زرقاء , والسبب هو أنه
لايجوز لحارس المرمى أ ن يتشابه لون الفانلة التي يرتديها مع لون لاعبي
فريقه.
وفي الدقيقة 20 احتسب حكم اللقاء ضربة حرة غير مباشرة لصالح السنغال نفذها
الحاج ضيوف على رأس رقم 5 سليمان والذي بدوره يصلحها لعبد الله فاي
والذي يضعها برأسه في المرمى الخالي محرزا هدف السنغال والمباراة الأول.
وكاد أن يحرز مندي هدفا اخر في الدقيقة 25 من عرضية خطيرة من الجبهة اليمنى
إلا أنها تخطئ قدمه وتخرج للخارج.
واستمر ضغط الأنجوليين إلا أن هجماتهم تبوء بالفشل أمام الحارس السنغالي.
وفي الدقيقة 42 هجمة خطرة أخرى للسنغال تمر بسلام على المرمى الأنجولي من
عرضية من فريدريك مندي
ليحتسب الحكم 3 دقائق ينهي بعدها الشوط الأول العقيم من كل شيء إلا
الهدف السنغالي.
الشوط
الثاني:
مع
بداية الشوط الثاني يستمر ضغط الأنجوليين كما بدأوه في الشوط الأول على
مرمى السنغاليين ليكون لهم ما أرادوه من عرضية من الجهة اليمنى يقفز
لها بانوتشي لاعب المان يونايتد الإنجليزي ويددها برأسه قذيفة ليحرز
هدف التعادل لأنجولا.
وفي الدقيقة 55 أضاع ممادونيانج كرة أمام المرمى بعد جملة جميلة بينه وبين
الحاج ضيوف ولكنه سددها بقوة وليس بتركيز ليضيعها
وبعدها بدقيقة يضيع مرة أخرى نيانج مع ضيوف هذه المرة كرة عدت زاحفة من
أمامهما بعد عرضية متقنة من الجبهة اليمنى.
وفي الدقيقة 60 يجرب كمارا حظه من خارج منطقة الجزاء بقذيفة تخرج خارج المرمى.
ثم استلم الأنجوليين زمام المباراة ليباغتوا الأنجوليين بتسديدات قوية من
خارج منطقة الجزاء ثم من ركنيات وخلافه.
ليكون لهم ماأرادوا من ضربة ركنية لم يستطع الحارس السنغالي من إخراجها جيدا
ليحدث دربكة أمام المرمى لتجد الكرة الملك الأنجولي تشامونجا والذي
يسددها من أمام ثلاث مدافعين سنغاليين محرزا الهدف الثاني له ولفريقه
وهدف التقدم في المباراة ليعلن تفوق الأنجوليين حيث كانوا الأكثر
استلاما للكرة من السنغاليين.
ولم يكتفي الأنجوليين بذلك بل استمروا في الضغط على المرمى السنغالي بغية
احراز هدف التغزيز في حين استمر السنغاليين في توهانهم داخل الملعب.
وتستمر معاناة السنغاليين بإحراز فلافيو أمادو لاعب الأهلي المصري هدف
التعزيز لأنجولا في الدقيقة 77 برأسية جميلة وسط غفلة من الدفاع
السنغالي ليقلب الأنجوليين الطاولة على السنغاليين.
ولا أحد يعلم ماذا حدث للسنغاليين.
ليحتسب الحكم الجزائري 4 دقائق ينهي بعدها المباراة معلنا الفوز الأول لهم في
البطولة واعتلائهم قمة المجموعة الرابعة مؤقتا فيما قبع السنغاليين في
المركز الأخير بنقطة واحدة.
الملخص:
استحق المنتخب الأنجولي الفوز بالمباراة وبهذه النتيجة الكبيرة حيث استلم
زمام المباراة منذ بدايتها وحتى نهايتها حتى عندما كان مهزوما بهدف أو
عندما تقدم بثلاثة أهداف لم يهدأ ولم يرجع إلى الدفاع بل استمر في
الهجوم حتى المدرب فلقد قام بإخراج جيلبيرتو ذو النزعة الدفاعية
واستبدله بلاعب مهاجم على الرغم من تقدمه بثلاثة أهداف.
أما السنغاليين على الرغم من أن لاعبيه ال 23 محترفين في الخارج كلهم وفي
أشهر الأ ندية الأوروبية إلا أنهم لم يفعلوا شيئا وكانوا خيالا داخل
الملعب وتستمر معاناتهم لتلعب مباراتهم القادمة أمام جنوب أفريقيا
مباراة حياة أو موت لضمان التأهل ثانيا على الأقل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |