الأجدر بالحصول
على اللقب وتوسيع الفارق بين أقرب منافسينا إلى بطولتين ووضع النجمة
السادسة على صدورنا.
إحنا
المصريين لينا الريادة في كل حاجة.
نرجع بقى
شوية للمبارة
بدأ حسن
شحاتة المباراة بنفس التشكيلة إلى بدأ بيها مباراته ضد ساحل العاج في
نصف النهائي وأنا حذرت إنه يبدأ بعماد متعب لكنه برده بدأ بيه ولكن سمع
كلامي في الاخر واتداك الموقف وأخرج متعب ونزل زيزو والله مش عارف أقول
عليه إيه والله خلص الكلام فيه وكان الكارت الرابح والرقم الصعب في
المنتخب المصري ومرر كرة ذهبية قاتل عليها لأبوتريكة إلي جاتله على طبق
من ذهب ليضع هدف المباراة الوحيد وهدف البطولة السادسة لمنتخبنا.
أحرز
محمد أبو تريكة هدفا قبل النهاية بأقل من ربع ساعة ليقود منتخب مصر
للاحتفاظ بلقب كأس الأمم الافريقية لكرة القدم بعد الفوز على الكاميرون
في المباراة النهائية 1-صفر يوم الاحد في أكرا.
واستغل
أبو تريكة تمريرة من البديل محمد زيدان ليسدد من مدى قريب في مرمى
كارلوس كاميني حارس الكاميرون في الدقيقة 77.
وهذه
المرة السادسة التي يفوز فيها منتخب مصر بكأس الامم الافريقية وهو رقم
قياسي كما أنه الفريق الثالث فقط الذي ينجح في الدفاع عن لقبه وأصبح
مديره الفني حسن شحاتة ثاني مدرب في تاريخ البطولة يحرز اللقب مرتين
متتاليتين.
ونال
الفراعنة اللقب بعد مسيرة قوية خلال البطولة شهدت فوزه في المباراة
الافتتاحية على الكاميرون 4-2 بالاضافة الى انتصار تاريخي على ساحل
العاج في الدور قبل النهائي 4-1.
ولم
يجر شحاتة مدرب مصر أي تغيير على التشكيلة الاساسية التي لعب بها أمام
ساحل العاج فيما دفع الالماني اوتو فيستر مدرب الكاميرون بالمخضرم بيل
تشاتو بدلا من اندري بيكي قلب الدفاع الذي طرد أمام غانا في الدور قبل
النهائي.
واختبر
أبو تريكة الحارس كاميني حارس الكاميرون بتسديدة قوية من مسافة بعيدة
حولها حارس اسبانيول الاسباني الى ركلة ركنية في الدقيقة 13.
ورد
جيريمي بتسديدة هائلة من ركلة حرة في الدقيقة 19 أمسكها عصام الحضري
حارس مصر بثبات بعد أن تلقى فريقه ضربة قوية لاماله في المباراة باصابة
لاعب خط الوسط الكسندر سونج في الدقيقة 15 ولعب بدلا منه اجوستين بينيا
لاعب بنفيكا البرتغالي.
وفي
الدقيقة التالية أهدر عماد متعب فرصة رائعة لوضع مصر في المقدمة عندما
هيأ عمرو زكي له الكرة قبل أن يتخلص من رقيبه تشاتو لكنه سدد في جسد
كاميني وهو في مواجهة المرمى.
وعاد
متعب ليهدر فرصة ثمينة لمصر في الدقيقة 36 عندما تلقى تمريرة رائعة من
أحمد حسن قائد الفريق بيد أنه سدد بطريقة غير مؤثرة بقدمه اليمنى بين
يدي كاميني.
ولعب
الفريق المصري بصورة أكثر ثباتا في الشوط الثاني وفرض قبضته على مجريات
اللعب بينما بدا افتقاد الفريق الكاميروني لقائد لخط الوسط بعد خروج
الكسندر سونج.
ورغم
أن فيستر مدرب الكاميرون حاول استعادة السيطرة على الوسط بادخال
موديستي مبامي بدلا من جويل ايبالي الا أن الفريق المصري كانت له
الكلمة العليا.
ومن
كرة ضالة انقض محمد زيدان مهاجم هامبورج الالماني على ريجوبير سونج
مدافع الكاميرون المخضرم ومرر الكرة الى أبو تريكة الذي سدد في مرمى
كاميني في الدقيقة 77.
وتراجع
الفراعنة للدفاع في نهاية المباراة لكن الاسود التي لا تقهر لم تستطع
أن تزأر مجددا.
مبروك
لمنتخبنا وعقبال التأهل لجنوب أفريقيا 2010
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|