|
اعتمدت
على المرتدات وبعض الهجمات الخجولة ولكن الغانيين قادوا الشوط الأول
بالطول والعرض ولكنهم لم يوفقوا في إحراز أي هدف .
حيث حرم
القائم المنتخب الغاني من هدف ثلاث مرات في الدقائق 20 , 28 من رأسية
لمايكل إيسين نجم تشيلسي الإنجليزي والدقيقة 40 من مونتاري. بخلاف
مقصية لعبها أحد الغانيين من داخل منطقة الجزاء حفت بالقائم.
هذا بخلاف هدف ملغى كان لمصلحة غانا ألغاه حكم
المباراة , وينهي الحكم الشوط الأول على ذلك.
أما الشوط الثاني فكان شوط البداية أو شوط الأهداف
حيث كلل المنتخب الغاني مجهوده بعرقلة أحد لاعبيه داخل منطقة الجزاء
ليحتسب الحكم على إثرها ضربة جزاء قال عنها خبير التحكيم محمد فودة
أنهاليتصدى لها اسامواه ويحرز منها هدف الدور الأول وهدف غانا الأول
وهدف المباراة الأول.
لتنام غانا بعدها ويقوم المدرب الغيني بإنزال
لاعبين إثنين دفعة واحدة ويستلم المنتخب الغيني دفة التقدم وقام بإحراج
غانا على أرضها وضغط عليه حتى كان له ما أراد وأحرز عمر كالابان هدف
التعادل لغينيا برأسية قوية لم يتمكن لا الحارس ولا الدفاع من التصدي
لها في الدقيقة 64.
وفي الدقيقة 77 أضاع اللاعب البديل أيو انفرادة
ومن أمام الحارس الغيني كرة كانت في متناوله ولكنه يلعبها بغرابة شديدة
عاليا لينقذها الحارس ببراعة.
وبعدما كانت غينيا مسيطرة كلية على الشوط الثاني
إلا أن مونتاري كان له رأي اخر عندما سدد كرة صاروخية من خارج منطقة
الجزاء في الدقيقة الأخيرة من المباراة لتسكن الزاوية اليسرى للحارس
الغيني في هدف من أحلى الأهداف ويعلن تقدم غانا بهدفي لهدف.
ليحتسب الحكم بعدها ثلاث دقائق ويطلق صافرته معلنا
فوز غانا والذي كانت تنصب التوقعات له على الرغم من قرب غينيا من تحقيق
الفوز أكثر من مرة , ولكن في المجمل الشوط الأول غانيا والثاني غينيا.
وبذلك يحصل
المنتخب الغاني على أول ثلاث نقاط له في الصدارة أما المنتخب الغيني
فبلا نقاط .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |