يشار
أن تونس وجنوب أفريقيا هما الدولتان الوحيدتان في هذه المجموعة اللتان
سبق لهما إحراز اللقب الأفريقي، بينما لم تفز به السنغال وأنغولا، غير
أن هذا لا يقلل من قوة المنتخبين الأخيرين.
وكانت
تونس قد أحرزت البطولة في العام 2004، عندما استضافتها على أرضها بعد
تفوقها على المغرب في المباراة النهائية بهدفين لهدف.
غير
أنها فقدت اللقب لمصلحة مصر عندما استضافت الأخيرة بطولة العام 2006
على أرضها، حيث تغلبت في المباراة النهائية على ساحل العاج بفارق
الركلات الترجيحية.
أما
بالنسبة للمباراة الثانية فتلتقي جنوب افريقيا مع انجولا في
مباراة متكافئة بالنظر الي مستوي المنتخبين. فجنوب افريقيا بقيادة
مدربها البرازيلي كارلوس البرتو باريرا ترغب في تلميع صورتها قبل
استضافتها نهائيات كأس العالم عام2010 ,
فيما تطمح انجولا الي الدفاع عن سمعتها في العامين الاخيرين عندما حجزت
بطاقتها الي مونديال2006.
والاكيد
ان المنتخب الجنوب افريقي يدخل المباراة بهدف الفوز لتفادي ما حصل معه
في النسخة الاخيرة عندما مني بخسارة مفاجئة في الجولة الاولي امام
غينيا صفر-2 ما اثر عليه سلبا فمني بالثانية امام تونس بالنتيجة
ذاتها قبل ان يسقط امام زامبيا صفر-1 في الثالثة الاخيرة وخرج خالي
الوفاض دون اي نقطة او هدف.
واكد
باريرا ان المنتخب الجنوب افريقي في طريقه الي استعادة قوته مشيرا الي
ان ما نحتاج اليه هو مزيد من الوقت للوقوف علي جميع مكامن الضعف
وترميمها قبل العرسين القاري والعالمي. وتابع استعدادنا للمباراة كان
جيدا, واذا نجح اللاعبون في تطبيق ما هو مطلوب منهم فاننا سنحقق
نتيجة جيدة لا محالة.
واوضح
انجولا منتخب قوي ونتائجه في العامين الاخيرين دليل علي ذلك. نحن
نحترم منافسينا لكن لدينا من الامكانيات ما يمككنا من فرض نفسنا وتحقيق
الفوز. من جهتها, تعول انجولا كثيرا علي هدافها والاهلي المصري
فلافيو امادو صاحب هدفها الوحيد في مونديال المانيا, للذهاب بعيدا في
البطولة.
يذكر
ان خط هجوم انجولا كان الاقوي في التصفيات برصيد16 هدفا بينها5
اهداف لفلافيو.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |